Make your own free website on Tripod.com

 

الصفحة الرئيسية من أنا بحث المحتويات ملاحظات

ميمونة بنت الحارث

 

الصفحة الرئيسية أعلى فهرس القرأن الكريم إلا حبيبنا مواقع مختارة منزلك سيدتي مطبخك سيدتي إمومة وطفولة أله حاسبه إقرأ هذا الكتاب إستمع لهذا الشريط عجائب الدنيا السبعة

خديجة بنت خويلد سودة بنت زمعة عائشة بنت أبي بكر حفصة بنت عمر زينب بنت خزيمة هند بنت أبي أميه زينب بنت جحش جويرية بنت الحارث صفية بنت حيى رملة بنت أبي سفيان مارية القبطية ميمونة بنت الحارث

ميمونة بنت الحارث

الواهبة نفسها للنبي صلى الله علية وسلم

آخر أمهات المؤمنين

نسبها : ميمونة بنت الحارث بن حزن بن بجير بن الهزم بن روبية بن عبدالله بن هلال بن عامر بن صعصعة الهلالية ، أمها هند بنت عوف بن زهير بن الحارث بن حماطة بن جرش الجرشية ، وأخواتها: أم الفضل (لبابة الكبرى) زوجة العباس رضي الله عنهما، و لبابة الصغرى زوجة الوليد بن المغيرة المخزومي وأم خالد بن الوليد ، وعصماء بني الحارث زوج أُبي بن الخلف ، وغرة بنت الحرث زوج زياد بن عبد الله بن مالك الهلالي وهؤلاء هن أخواتها من أمها وأبيها. أما أخواتها لأمها فهن : أسماء بنت عميس زوج جعفر رضي الله عنه، ثم مات فخلف عليها أبو بكر الصديق رضي الله عنه، ثم مات فخلف عليها علي كرم الله وجه. وسلمى بنت عميس زوج حمزة بن عبد المطلب رضي الله عنه، ثم مات فخلف عليها شداد بن أسامة بن الهاد. وسلامة بنت عميس زوج عبد الله بن كعب بن عنبة الخثعمي ، ولهذا عُرفت أمها هند بنت عوف بأكرم عجوز في الأرض أصهاراً ، فأصهارها : أشرف الخلق رسول الله صلى الله عليه وسلم، وصاحبه الصديق، وعمه حمزة والعباس ابنا عبدالمطلب، وجعفر وعلي أبناء عمه أبي طالب، وشداد بن الهاد رضي الله عنهم أجمعين.

 

أزواجها قبل الرسول صلى الله عليه وسلم : كان زواجها رضي الله عنها أولاً بمسعود بن عمرو الثقفي قبيل الإسلام ، وكانت كثيرة التردد على دار أختها أم الفضل فكانت تسمع منها على بعض تعاليم الإسلام وأخبار المسلمين المهاجرين وأخبار بدر وأحد فيترك كل ذلك أثر في نفسها ولما وردت أخبار عن خيبر كانت ميمونة في بيت أم الفضل فهشت لذلك وفرحت ولما عادت غلى دار زوجها وجدته حزينا فتنازعا وأدى ذلك غلى مفارقتها ، ثم تزوجها أبو رهم بن عبد العزى فتوفي عنها ، وملأ الإيمان قلبها وأضاء جوانب نفسها حتى شهد الله تعالى لها بالإيمان وكيف لا وهي كانت من السابقين في سجل الإيمان.

 

وهبت نفسها للنبي صلى الله عليه وسلم : وفي السنة السابعة للهجرة النبوية دخل رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه مكة معتمرين وطاف الحبيب المصطفى بالبيت العتيق بيت الله الحرام وكانت ميمونة بمكة أيضاً ورأت رسول الله وهو يعتمر فملأت ناظريها به حتى استحوذت عليها فكرة أن تنال شرف الزواج من رسول الله صلى الله عليه وسلم وأن تصبح أماً للمؤمنين وما الذي يمنعها من تحقيق حلم لطالما راودتها في اليقظة والمنام وهي التي كانت من السابقين في سجل الإيمان وقائمة المؤمنين؟ وفي تلك اللحظات التي خالجت نفسها همسات قلبها المفعم بالإيمان أفضت ميمونة بأمنيتها إلى أختها أم الفضل وحدثتها عن حبها وأمنيتها في أن تكون زوجاً للرسول الله صلى الله عليه وسلم وأماً للمؤمنين وأما أم الفضل فلم تكتم الأمر عن زوجها العباس فأفضت إليه بأمنية أختها ميمونة ويبدو أن العباس أيضاً لم يكتم الأمر عن ابن أخيه فأفضى إليه بأمنية ميمونة بنت الحارث. فبعث رسول الله ابن عمه جعفر بن أبي طالب ليخطبها له، وما أن خرج جعفر رضي الله عنه من عندها، حتى ركبت بعيرها وانطلقت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، وما أن وقعت عيناها عليه صلى الله عليه وسلم حتى قالت: (( البعير وما عليه لله ورسوله)).

 

ميمونة في القرآن الكريم : وهكذا وهبت ميمونة نفسها للنبي صلى الله عليه وسلم وفيها نزل قوله تعالى: (( وامرأة مؤمنة إن وهبت نفسها للنبي إن أراد النبي أن يستنكحها خالصة لك من دون المؤمنين)).

 

ميمونة والزواج الميمون : أقام رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه بمكة ثلاثة أيام ، فلما أصبح اليوم الرابع أتى إليه صلى الله عليه وسلم نفر من كفار قريش ومعهم حويطب بن عبد العزى الذي أسلم فيما بعد فأمروا الرسول صلى الله عليه وسلم أن يخرج بعد أن انقضى الأجل وأتم عمرة القضاء والتي كانت عن عمرة الحديبية. فقال صلى الله عليه وسلم: (( وما عليكم لو تركتموني فأعرست بين أظهركم فصنعت لكم طعاماً فحضرتموه فقالوا : لا حاجة لنا بطعامك فأخرج عنا )) فخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم وخلف مولاه أن يحمل ميمونة إليه حين يمسي فلحقت به ميمونة إلى سَرِف وفي ذلك الموضع بنى الرسول صلى الله عليه وسلم في هذه البقعة المباركة ويومئذ سماها الرسول صلى الله عليه وسلم ميمونة بعد أن كان اسمها برة. فعقد عليها بسرف بعد تحلله من عمرته ، وروت رضي الله عنها : (( تزوجني رسول الله صلى الله عليه وسلم ونحن حلالان بسرف)).

عن إبن عباس رضي الله عنه قال : (( كان إسم ميمونة برة فسماها صلى الله عليه وسلم ميمونة )).

 

الرحلة المباركة إلى المدينة المنورة : دخلت ميمونة رضي الله عنها البيت النبوي وهي لم تتجاوز بعد السادسة والعشرين وإنه لشرف لا يضاهيه شرف لميمونة فقد أحست الفرحة تعمها عندما أضحت في عداد أمهات المؤمنين الطاهرات رضي الله عنهن جميعاً وعند وصولها إلى المدينة استقبلتها نسوة دار الهجرة بالترحيب والتهاني والتبريكات، وأكرمنها خير إكرام إكراماً للرسول صلى الله عليه وسلم وطلباً لمرضاة الله عز وجل ، ودخلت أم المؤمنين الحجرة التي أعد لها الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم لتكون بيتا لها أسوة بباقي أمهات المؤمنين ونساء رسول الله صلى الله عليه وسلم، وهكذا بقيت ميمونة تحظى بالقرب من رسول الله صلى الله عليه وسلم وتتفقه بكتاب الله وتستمع الأحاديث النبوية من الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم، وتهتدي بما يقوله فكانت تكثر من الصلاة في المسجد النبوي لأنها سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول : (( صلاة في مسجدي هذا أفضل من ألف صلاة فيما سواه إلى المسجد الحرام )) 

 

حفظها للأحاديث النبوية : عاشت ميمونة رضي الله عنها حياتها بعد النبي صلى الله عليه وسلم في نشر سنة النبي صلى الله عليه وسلم بين الصحابة والتابعين لأنها كانت ممن وعين الحديث الشريف وتلقينه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ولأنها شديدة التمسك بالهدي النبوي والخصال المحمدية ومنها حفظ الحديث النبوي الشريف وروايته ونقله إلى كبار الصحابة والتابعين وأئمة العلماء و كانت أم المؤمنين ميمونة رضي الله عنها من المكثرات لرواية الحديث النبوي الشريف والحافظات له حيث أنها روت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ستاً وسبعين حديثاً.

 

شهادة الإيمان والتقوى : وعكفت أم المؤمنين على العبادة والصلاة في البيت النبوي وراحت تهتدي بهدي رسول الله صلى الله عليه وسلم وتقتبس من أخلاقه الحسنة وكانت حريصة أشد الحرص على تطبيق حدود الله ولا يثنيها عن ذلك شيء من رحمة أو شفقة أو صلة قرابة، فيحكى أن ذا قرابة لميمونة دخل عليها، فوجدت منه ريح شراب فقالت: (( لئن لم تخرج إلى المسلمين فيجلدونك لا تدخل علي أبدا )) وهذا الموقف خير دليل على تمسك ميمونة رضي الله عنها بأوامر الله عز وجل وتطبيق السنة المطهرة فلا يمكن أن تحابي قرابتها في تعطيل حد من حدود الله وقد زكى الرسول صلى الله عليه وسلم إيمان ميمونة رضي الله عنها وشهد لها ولأخوتها بالإيمان لما روى عن ابن عباس رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ((الأخوات المؤمنات ميمونة زوج النبي صلى الله عليه وسلم وأم الفضل وسلمى امرأة حمزة وأسماء بنت عميس أختهن لأمهن )) .

 

وفاتها : كانت أم المؤمنين ميمونة رضي الله عنها قد عاشت الخلافة الراشدة وهي عزيزة كريمة تحظى باحترام الخلفاء والعلماء وامتدت بها الحياة إلى خلافة معاوية رضي الله عنه وقيل  إنها توفيت سنة إحدى وخمسين بسرف ولها ثمانون سنة ودفنت في موضع قبتها الذي كان فيه عرسها رضي الله عنها وهكذا جعل الله عز وجل المكان الذي تزوجت به ميمونة هو مثواها الأخير قال يزيد بن الأصم : (( دفنا ميمونة بسرف في الظلة التي بنى فيها رسول الله صلى الله عليه وسلم )).

 
أرسل رسالة بريد إلى  فله   تتضمن أسئلتك أو تعليقاتك حول موقع ويب هذا.
Copyright © 2005 فلة
تاريخ التعديل: 22-04-2006